منتدى أهل الفردوس
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد و ال محمد
احببت ان ارحب بكل زائر و زائرة باسمي و اسم كل عضو بالمنتدى
و نقول لكم
حللتم اهلا و نزلتم سهلا
ان شاء الله يكون المنتدى قد نال اعجابكم
و اذا كان كذلك
لا تترددوا سجلوا فورا
و شاركونا
نتمنى لكم جولة موفقه
بالتوفيق و نسألكم الدعاء

منتدى أهل الفردوس

منتدى إسلامي عربي يهدف الى إنتاج جيل واعي حامل لراية فلسطين ناكرا لكل مايخص الصهاينة أو النصارى المكيدين للاسلام السوء
 
الرئيسيةأهل الفردوس :الاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفطرات رمضان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسماعيل هنية
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى
avatar

الأوسمة : نبض المنتدى
وسام الوفاء
الدولة : الجزائر
الجنس : ذكر
الهواية :
المزاج :
عدد المساهمات عدد المساهمات : 545
نقاط نقاط : 4871
0
تاريخ التسجيل : 26/04/2010

مُساهمةموضوع: مفطرات رمضان   السبت أغسطس 14, 2010 7:51 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى
الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد .
فالصوم : هو الإمساك عن
المفطرات من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس ؛ قال تعالى : "وكلوا
واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا
الصيام إلى الليل"( البقرة187).


ومفطرات
الصوم أنواع :


الأول
:
الأكل والشرب . وهو مفطر
بالإجماع للآية السابقة .
المفطر
الثاني
:
ما كان في معنى الأكل
والشرب ، وهو ثلاثة أشياء :
أولاً
:
القطرة في الأنف ، التي يعلم
أنها تصل إلى الحلق ، وهو مأخوذ من قوله صلى الله عليه وسلم : " وبالغ في
الاستنشاق إلا أن تكون صائماً " أخرجه مسلم من حديث لقيط رضي الله عنه.
فالحديث يفهم أنه لو دخل الماء من الأنف إلى الجوف فقد أفطر .
ثانياً :
مما يدخل في معنى الأكل والشرب : المحاليل المغذية التي تصل إلى المعدة من
طريق الفم ، أو الأنف . و كذا الإبر المغذية ؛ فإنها تقوم مقام الأكل
والشرب فتأخذ حكمها ، ولذلك فإن المريض يبقى على المغذي أياماً دون أكل أو
شرب ، و لا يشعر بجوع أو عطش .
ثالثاً
:
مما يدخل في معنى الأكل والشرب :
حَقن الدم في المريض ؛ لأن الدم هو غاية الأكل والشرب فكان بمعناه .
المفطر الثالث : الجماع ، وهو مفطر بالإجماع .
المفطر الرابع : إنزال
المني باختياره بمباشرة ، أو استمناء ، ونحو ذلك ؛ لأنه من الشهوة التي أمر
الصائم أن يدعها كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال : " يدع شهوته ، وأكله ، وشربه من أجلي " متفق عليه .
ومعلوم
أن من فعل ذل ذلك عامداً مختاراً ، فقد أنفذ شهوته ولم يدعها .
أما
الاحتلام فليس مفطراً بالإجماع .
المفطر
الخامس
:
التقيؤ عمداً ، وهو مفطر
بالإجماع .
أما من غلبه القيء فلا شيء عليه . لحديث أبي هريرة رضي الله
عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ذرعه القيء وهو صائم فليس
عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض " أخرجه أصحاب السنن بسند صحيح ، وقال النووي
في المجموع (6/315) : " وإسناد أبي داود وغيرِه فيه إسناد الصحيح ". وصححه
ابن تيمية في حقيقة الصيام .
المفطر
السادس
:
خروج دم الحيض والنفاس ،
وهو مفطر بالإجماع .
فمتى وُجد دم الحيض أو النفاس في آخر جزء من النهار
فقد أفطرت ، أو كانت حائضاً فطهرت بعد طلوع الفجر لم ينعقد صومها ، و تكون
مفطرة ذلك اليوم .
ومن الأدلة على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم :
" أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم " أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد .


ثانياً
: أمور ليست من المفطرات . وهي :


أولاً
:
خروج الدم من الإنسان ، غير دم
الحيض والنفاس ؛ كالتبرع بالدم ، أو إخراجه للتحليل ، أو خروجِه بسبب رعاف
أو جرح ، أو بالاستحاضة ، وغيرِ ذلك .
لأن الأصل في الأشياء أنها غير
مفطرة ، إلا إذا دل الدليل على كونها مفطرة ، ولا دليل .
أما قياس خروج
الدم للتبرع والتحليل و ما شابه ذلك على الحجامة فغير مسلم لأمرين :
الأول :
أن الفطر بالحجامة أمر تعبدي محض لا يعقل معناه على التفصيل ، وما كان كذلك
فإنه لا يجري فيه القياس .
فقد قال صلى الله عليه وسلم : " أفطر
الحاجم والمحجوم " أخرجه أبوداود وغيره من حديث ثوبانرضي الله عنه وصححه
جمع من الأئمة منهم الإمام أحمد والبخاري .
فمما يؤكد أن العلة تعبدية
أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الحجامة مفطرة للحاجم أيضاً ، والدم لا
يدخل جوف الحاجم ، ولذلك فإن من يرى التبرع بالدم مفطراً ، فإنه يجعل الفطر
خاص بالمتبرع دون الطبيب أو الممرض الذي يقوم بسحب الدم .
وما ذكره بعض
أهل العلم في علة الفطر في الحجامة على الحاجم والمحجوم ، فهي محاولة
لمعرفة الحكمة في ذلك ولا نستطيع الجزم بما ذكروه لعدم الدليل .
ثانياً :
أن قول النبي صلى الله عليه وسلم : " أفطر الحاجم والمحجوم " . منسوخ
بحديث ابن عباس رضي الله عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو
صائم " أخرجه البخاري .
والدليل
على كونه ناسخاً حديثان:

الأول :
حديث أنس رضي الله عنه قال : " أول ما كرهت الحجامة للصائم : أن جعفر بن
أبي طالب احتجم وهو صائم فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أفطر
هذان ، ثم رخص النبي صلى الله عليه وسلم بعدُ في الحجامة للصائم ، وكان
أنس يحتجم وهو صائم ". أخرجه الدارقطني ، وصححه ، وأقره البيهقي في السنن
الكبرى ، وصححه النووي .
الثاني : حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : " رخص
رسول الله في القبلة للصائم ، والحجامة " أخرجه الطبراني والدارقطني ،
وقال ابن حزم إسناده صحيح ، وصححه من المعاصرين الألباني رحمه الله .
والرخصة لا تكون إلا بعد العزيمة .
والقاعدة أنه إذا وجد
حديثان متعارضان ، ولم يمكن الجمع بينهما ،لم يجز إعمال قواعد الترجيح بين
الأدلة المتعارضة إلا إذا جهل التاريخ ، وهنا قد علمنا المتقدم من المتأخر
فيكون المتأخر ناسخاً للمتقدم ، كيف وحديثا أنس وأبي سعيد صريحان في نسخ
الفطر بالحجامة .


ثانياً
من الأمور غير المفطرة :
كثير من
الوسائل العلاجية ، وقد صدر فيها قرار من مجمع الفقه الإسلامي بجدة في
دورته العاشرة 1418هـ ، وأنقل هنا أكثر هذا القرار :
" قرر مجلس مجمع الفقه الإسلامي ما يلي :
أولاً : الأمور الآتية لا تعتبر من المفطرات :
1. قطرة
العين ، أو قطرة الأذن ، أو غسول الأذن ، أو قطرة الأنف ، أو بخاخ الأنف ،
إذا اجتنب ما نفذ إلى الحلق .
2. الأقراص العلاجية التي توضع تحت اللسان لعلاج
الذبحة الصدرية ، وغيرها إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .
3. ما
يدخل المهبل من تحاميل ، أو غسول ، أو منظار .
4. إدخال
المنظار ، أو اللولب ، ونحوهما إلى الرحم .
5. ما
يدخل الإحليل ؛ أي مجرى البول الظاهر للذكر و الأنثى ، أو منظار ، أو دواء ،
أو محلول لغسل المثانة .
6. حفر السن ، أو قلع الضرس ، أو تنظيف الأسنان ،
أو السواك وفرشاة الأسنان ، إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ إلى الحلق .
7.
المضمضة ، والغرغرة ، وبخاخ العلاج الموضعي للفم إذا اجتنب ابتلاع ما نفذ
إلى الحلق .
8. غاز الأكسجين .
9. غازات التخدير ، ما لم
يعط المريضُ سوائلَ مغذية .
10. ما يدخل الجسم امتصاصاً من الجلد كالدهونات ،
والمراهم واللصقات العلاجية الجلدية المحملة بالمواد الدوائية أو الكميائية
.
11. إدخال (أنبوب دقيق ) في الشرايين لتصويرِ ، أو
علاجِ أوعية القلب ، أ, غيره من الأعضاء .
12. إدخال منظار من خلال
جدار البطن لفحص الأحشاء ، أو إجراء عملية جراحية عليها .
13. أخذ
عينات من الكبد ، أو غيره من الأعضاء ، مالم تكن مصحوبة بإعطاء محاليل .
14. دخول
أي أداة أو مواد علاجية إلى الدماغ أو النخاع الشوكي .
ثانياً :
ينبغي على الطبيب المسلم نصحُ المريض بتأجيل ما لا يضر تأجيله إلى ما بعد
الإفطار من صور المعالجات المذكورة فيما سبق " . انتهى قرار المجمع الفقهي .


والدليل
على أن ما سبق ليس من المفطرات ؛ أنها ليست أكلاً ولا شرباً ولا في
معناهما ، والأصل عدم كون الشيء مفطراً إلا إذا دل الدليل على اعتباره
مفطراً ، ولا دليل .
ويلحق بما مضى وبنفس التعليل : مداواة الجروح
الغائرة ، والكحل في العين .


ثالثاً
: من أفطر ناسياً أو مخطئاً .


ومثال
الخطأ : من ظن أن الفجر لم يطلع فأكل وهو طالع ، أو ظن أن الشمس قد غربت
فأكل وهي لم تغرب . فصومه صحيح و لا شيء عليه ، على القول الراجح من أقوال
العلماء .
والدليل على ذلك حديث أسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ
قالت : " أفطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم يوم غيم ، ثم طلعت
الشمس " أخرجه البخاري .
وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه حقيقةُ
الصيام : أنه لم ينقل أنهم قضوا ذلك اليوم ، ولو أمروا بقضائه لنقل إلينا
كما نقل فطرهم .
ودليل الناسي حديث أبي هريرة رضي الله عنهم أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : " من أكل ناسياً وهو صائم فليتم صومه فإنما
أطعمه الله وسقاه " متفق عليه .


رابعاً
: مسائل القضاء .


المسألة
الأولى
:
الحائض والنفساء يجب
عليهما القضاء بالإجماع .
فعن معاذة ـ رحمها الله ـ قالت : " سألت
عائشة رضي الله عنها فقلتُ : ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة ؟.
قالت
: أحرورية أنت ؟ قلت : لست بحرورية ، ولكني أسأل .
فقالت : " كان
يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ، ولا نؤمر بقضاء الصلاة "أخرجه الشيخان ،
واللفظ لمسلم .
وقولها : ( أحرورية أنت ؟ ) فإنه يقال لمن اعتقد مذهب
الخوارج حروري ، نسبة إلى حروراء ، وهي بلدة قرب الكوفة ، وكان أولُ اجتماع
للخوارج للخروج على علي بها ، فاشتهروا بالنسبة لها .( انظر الفتح 1/502) .
المسألة الثانية : المسافر يجوز له الفطر ، ولو لم يكن عليه مشقة بالصيام ، ويجب
عليه القضاء إذا أفطر ؛ لقوله تعالى : " ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من
أيام أخر ، يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ( البقرة158).
وعن
حمزةَ بنِ عمروٍ الأسلمي رضي الله عنه أنه قال : " يا رسول الله أجد بي
قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح ؟
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: " هي رخصة من الله ، فمن أخذ بها فحسن ، ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه "
أخرجه مسلم .
المسألة الثالثة : من أفطر في رمضان بغير عذر فهو آثم إثماً
عظيماً ، وعليه التوبة إلى الله ، ويجب عليه قضاء ما أفطر على القول الراجح
، وهو قول الجمهور .
والدليل
على وجوب القضاء عليه حديثان :
الأول
:
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال
: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من ذرعه القيء وهو صائم فليس
عليه قضاء ، ومن استقاء فليقض " حديث صحيح أخرجه أبو داود وغيره كما سبق.
الثاني :
قوله عليه الصلاة والسلام للمجامع في نهار رمضان بعد أن ذكر له الكفارة : "
وصم يوماً واستغفر الله " وفي رواية : " وصم يوماً مكانه " أخرجه مالك
وأبوداود وابن ماجة وقال النووي في المجموع : " إسناد رواية أبي داود هذه
جيد " . وصححه من المعاصرين أحمد شاكر في شرح المسند (6/147) والألباني في
الإرواء (4/90) .رحمهم الله.
المسألة
الرابعة
:
إذا كان الفطر متعمَّداً
بالجماع فيجب مع القضاء الكفارة ، وهي عتق رقبة ، فإن لم يجد فصيام شهرين
متتابعين ، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ؛ لحديث أبي هريرة في
الصحيحين .
المسألة الخامسة : المريض الذي يشق عليه الصوم بسبب المرض ، أو
يحتاج إلى تناول علاج ، فإنه يجوز له أن يفطر ، بل قد يجب إذا ترتب على
صيامه إلحاق ضرر به ، ويقضي ما أفطر ؛ لقوله تعالى : " ومن كان مريضاً أو
على سفر فعدة من أيام أخر ".
ومثله في الحكم الحامل والمرضع إذا خافتا
على نفسيهما أو ولديهما فإنهما مريضتان ، أو في حكم المريض .
المسألة السادسة في مسائل القضاء : العاجز عن الصيام .
والعجز نوعان :
النوع الأول : عجز ( مؤقت
) وهو الذي يرجى ذهابه ؛ كمن أصيب بمرض لا يستطيع معه الصيام لمدة سنتين
أو ثلاث أو أربع ، وبعد ذلك يغلب على الظن شفاؤه و قدرته على الصيام ، وهذا
الذي يسميه الفقهاء بالمريض الذي يرجى برؤه ، فهذا لا يجب عليه الصيام ،
ويجب عليه القضاء إذا شُفي من مرضه ، ولو كان ذلك بعد عدة سنوات ، فحكمه
حكم المريض .
النوع الثاني : عجز ( دائم ) وهو الذي لا يرجى ذهابه ؛ كالشيخ
الكبير ، والمريض مرضاً لا يرجى برؤه كمن يحتاج إلى أخذ علاج في النهار
طيلة حياته . فهذا لا يجب عليه الصوم ، ولا يستطيع القضاء ، وإنما يجب عليه
: أن يطعم مكان كل يوم مسكيناً .
فعن عطاء ـ رحمه الله ـ سمع ابن عباس
رضي الله عنما يقرأ : " وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعامُ مسكين " قال ابن
عباس : " ليست بمنسوخة ، هو الشيخ الكبير ، والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن
يصوما فليطعما مكان كل يوم مسكيناً " أخرجه البخاري .
المسألة السابعة : الشيخ الكبير ، والمرأة الكبيرة إذا بلغا الهذيان وعدم التمييز :
لا يجب عليهما الصيام ، ولا الإطعام لسقوط التكليف
.


مفطرات الصوم و
مسائل القضاء



للأمانة والافادة


_________________

منتدى أهل الفردوس

























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahlelfirdous.ahlamontada.com
 
مفطرات رمضان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أهل الفردوس :: القسم العام :: ضع بصمتك-
انتقل الى:  
 

 
AHLELFIRDOUS.AHLAMONTADA.COM is worth $428103
How much is your website worth?

******************
سحابة الكلمات الدلالية
ضع إيميلك ليصلك جديدنا


منتدى أهل الفردوس


ضع إيميلك هنا ليصلك جديد المنتدى



بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
زوار المنتدى
widgeo.net
شارك أصدقائك